Archive for the ‘خواطر أدبية’ Category

صدى الصمت

November 11, 2008

يلتحف سرب طيور رمل الشاطئ

يغزلون من نور الشمس وشاحا

ومن دفء البحر وسادة

يشربون كؤوس الفرح

ويعزفون على أوتار الصيف

نغمات عذبة..

                                                                      

لا شيء على الشاطئ الأزرق

سوى دويّ ضحكة

 

****

 

في غفلة من عيون الزمن

تقتحم صقور سوداء أفق السماء

ينقضون على السرب الحالم

يمزقونه

ينثرونه في فضاء الصمت

ثم يرحلون

 

يستيقظ على ضفاف اللوعة

نورس

لم تطله مخالب الرصاص

يرى البحر مسجى أمامه

وشظايا رفاقه

بقايا من حلم تمزق

                                                                      

تأخذه اللوعة

يرقص على الموج الدامي

رقصة بلهاء

ثم يسقط فوق رفاقه

مضرجا بوجعه..

 

لا شيء على الشاطئ الأحمر

سوى دويّ صرخة

ضـوء في الذاكـرة

September 29, 2008

ثغركِ الطيب.. يتثاءب في الصباح

على أريكة ذاكرتي

يحمل معه البحر والنعناع.. ورائحة الليمون

 

*****

حبيبتي.. ما زلتِ رائعة الملامح

جسدكِ الأسمـر.. يمتـدّ أمـامـــي

مخمليّ الملمس

يغريني بالضيــاع..

*****

 

 

أمـرّ عليـه

أسير فوق ذاكرتي

أراك أمامي.. بين يدي

ولستِ لي !!

 

*****

 

مللتُ الانتظار

وملّ البرتقال وعودنا

اذهبـي أنـى شئت

عـاشري مـن شئـت

تيهي ستيـن عـاما أخـر

لكـن ظلـي في الجـوار

تـطلين علـى شـرفـات قـلبـي

كمعزوفة قمـر

لا تكتمـل

 

فرح مؤجل

September 23, 2008

يذوب اسمك في فمي كقطعة سكر

فيستيقظ فيّ شوق إليك

يبعثر ما ظلّ بي من كبرياء

أحث الخطى.. في هدءة ليل سرمدي

لأطالع وجهك

علّي أراك.. ترفو جوانب الشوق مثلي

 

يجدف بي الليل بعيدا..

وتنأى الطرقات

تنمو على أطراف الوقت أحلام مؤجلة

وفرح يستدعي الانتظار

أسمع صوتك في أعماق الصمت

يناديني..

كم يصير اسمي جميلا.. حين تناديني

فأتابع  السير..

بي شوق لألامس منبع النور

حين تصحو عيناك

فيصحو الكون

 

كم يبدو لي الفجر بعيدا

حتى التلاقي

وكيف يمر الوقت بين أصابعي

مثل الحـريـق .. !

سلاسـل

June 28, 2008

الروح لهيب شمعة يتـقد في جسد مكبل

فإما أن يحترق الجسد

أو يخبو اللهيب

بهـدوء !

***

الجسد.. كفن أنيق لعصافير غردت ذات يوم

ثم ما لبثت أن “هذبتها” الحياة!

***

الأنثى.. تهمة تلقيتها منذ صرختي الأولى

لكنهم عفوا عني.. وتركوني اختار بحرية

لون الأصفاد التي أريد !

***

في الحلم تهرب الطيور من أقفاصها

تحلق عاليا في سماء لم تطلها يد الحرية

وفي الصباح نصحو لنجدها ميتة على قارعة الواقع!

***

أنا وأنت.. وجهان محطمان

تحت قنـاع جميــل

لـؤلـؤ مـنـثــــور

June 8, 2008

أجمع هنا لؤلؤا نثرته أنامل بعض الكتاب الذين أثروا روحي

هو بعض ما قدموا من جمال للنصوص الأدبيـة:

(1) – مهيـار (عبد الواحد علواني)

أنا وهي نشيج يعبر الزمن، وألوهة تبددت ذات تبجح، فانشطر الحلم الفضي، وترامى عبر الأنحاء ذرات ضوء..
هي وأنا.. ذاكرة تعج بالحواس اليقظة، وجسدان من صلصال خالطه إثم البداية.
تعبق بي، أنتشر فيها..تشتعل حماسة الكائنات.. ويغدو المكان مهرجان خلق..أناديها بكل مافيها، فتصحو على مفاتن لم تدر بخلدها، أحتال على ثمرها، أسّاقط رطبا جنيا، تمتزج الانفاس حرى، فتلتمع في المقل بيادر غلال..
تشف هي عن الف امنية مؤجلةوأشف أنا عن انكسارات قادمة، تغزوني ماضيا لا بد أن يعبق، وأحتلها قادما لابد أن يضيءنلتف على شجرتنا، نحفر عليها هياجنا، ونخصف من ورقها على أبصارنا.. لتتدفق الرغبة حيث تشاء.
يوقع بنا الوشاة، ويترصدنا القضاة، ويحكم بفنائنا أعيان القسوةوكلانا زهر في غير اوانه، زهر في غير مكانه، ارض ملأى بالجراح، وسموات غامضةوالعمر استراحة محارب على مفترق قلب.
-
تعالي اليفأنا أصيصكلاشيء يروي جذورك ويسبغ عليها الدفء مثلي
-
تعال إليفأنا بدؤك ومصيرككما خرجت تعود.. 

 

 

 

 

 

 

 

(2) – نيكوس كازانتزاكيس

لم أر أمي تضحك أبدا. كانت تبتسم ببساطة وتنظر إلى أيّ شخص بعينين عميقتين ممتلئتين بالصبر واللطف.
تروح وتجئ في البيت كشبح لطيف تؤدي لنا حاجاتنا دون ضجة أو جهد وكأنما يداها تمتلكان قوة سحرية خيرة وتمارسان تحكّما خيّرا بحاجاتنا اليومية.
وبينما كنت أجلس بصمت أرقبها كان يخطر لي أنها ربما كانت نيريدالمذكورة في قصص الجنيات.
وكان خيالي يعمل حسب عقلية الطفولة: لقد رآها أبي ترقص على ضوء القمر ذات ليلة بينما كان يعبر النهر. فهجم وأمسك بمنديلها. وهذا ما كان حين جلبها إلى البيت وتزوّجها.
وأمّي الآن تروح وتجيء في البيت طوال النهار تبحث عن منديلها لتضعه على شعرها وتتحوّل من جديد إلى نيريد وترحل.
وتعوّدت أن أراقبها وهي تروح وتجيء وتفتح الخزن والصناديق وتكشف عن الجرار وتنحني لتنظر تحت الأسرّة. وكنت أرتعد لفكرة أنها قد تجد صدفة منديلها السحري وتختفي.
وقد لازمني هذا الخوف سنوات عديدة وكان يجرح روحي الوليدة بعمق. وظلّ معي حتى هذا اليوم. وما يزال أشد غموضا.
إنني أراقب الناس أو الأفكار التي أحبّها بألم لأنني أعرف أنهم يبحثون عن مناديلهم لكي يرحلوا.

 


 

 

 

 

 

(3) – محمود درويش

على قلبي مشيت، كأن قلبي 

طريق، أو رصيف، أو هواء

فقال القلب: أتعبني التماهي

مع الأشياء، وانكسر الفضاء

وأتعبني سؤالك: أين نمضي

ولا أرض هناك… ولا سماء

وأنت تطيعني.. مرني بشيء

وصوبني لأفعل ما تشاء

فقلت له: نسيتك مذ مشينا

وأنت تعلتي، وأنا النداء

تمرد ما استطعت علي واركض

فليس وراءنا إلا الوراء

 

 

 

(4) – جبران خليل جبران

إذا اشارت اليكم المحبة فاتبعوها

وان كانت مساكلها صعبة متحدرة

واذا ضمتكم بجناحيها فأطيعوها،

وان جرحكم السيف المستور بين ريشها.

المحبة تضمكم الى قلبها كأغمار الحنطة

وتدرسكم على بيادرها لكي تظهر عريكم

وتغربلكم لكي تحرركم من قشوركم

وتطحنكم لكي تجعلكم أنقياء كالثلج

ثم تعدكم لنارها المقدسة، لكي تصيروا خبزا مقدسا يقرب على مائدة الرب المقدسة.

كل هذا تصنعه المحبة بكم لكي تدركوا أسرار قلوبكم، فتصبحوا بهذا الإدراك جزءا من قلب الحياة.

المحبة لا تعطي إلا نفسها، ولا تأخذ الا من نفسها.

المحبة لا تملك شيئا، ولا تريد أن يملكها أحد.

لأن المحبة مكتفية بالمحبة.

والمحبة لا رغبة لها إلا في أن تكمل نفسها.

ولكن، اذا أحببت، وكان لا بد من أن تكون لك رغبات خاصة بك، فلتكن هذه رغباتك:

أن تذوب وتكون كجدول متدفق يشنف آذان الليل بأنغامه.

أن تخبر الآلام التي في العطف المتناهي.

أن يجرحك إدراكك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك، وأن تنزف دماؤك وأنت راض مغتبط.

أن تعود الى منزلك عند المساء شاكر، فتنام حينئذ والصلاة لأجل من أحببت تتردد في قلبك، وأنشودة الحمد والثناء مرتسمة على شفتيك.

 

                            

دخــــــان

March 13, 2008

كـم يـطيب لـي استـراق النـظر إليـــك.. وأنـت تحـضـن سيـجارة بيـن شفتـيـك.. تنفـث دخـانـها فـي فضـاء صـامـت وتـحرقـهـا بحـنـان جـميـل

أتـأمـل الدخـان وهـو يعـلـو.. يتـراقـص ثملا علـى وقـع أنفـاسـك.. وتسـمـو فـيـه النشـوة للأعـالـي.. حتـى يـطال سـقـف الســماء

عـنـدهـا فقـط أدرك سـر الدخـان المنـبعـث مـن صـدري، حيـن تسـافـر شفتـاك فـوقـي

وأحسـد كـل سيـجـارة تـحملـهـا.. ستشتـعل معـك فـي لـحـظة إلهيــة

وأبـــارك كـل النساء التي قبـلـتـهـا قبـلـي.. ومـرت أنـاملـك فـوق صحـاريـهـا.. فـأحـالتـهـا إلى وطن أخضر.

إحـــــتراق

January 29, 2008

هذا المساء شفتاك بغير حرارة

انفاسك حائرة. لمستك تحمل اسرارا كثيرة.. لو تنفجر.

أي شيء أراه اليوم في عينين غائبتين..

تهربان مني أم تهربان إلي؟

 مساحة صمت تفصلنا عن بعضنا.. وأكاد لا أراك.

*** 

يرقة جديدة.. استفاقت من غيبوبة صمت.. تفتح عينيها على شعاع نور..

يرقة جديدة في فضاء واسع كنت أنا.

وبلبل هارب من حكم اعدام كان أنت.

……………

التقينا خارج حدود الزمان والمكان

 في وقت تأخذ الدنيا فيه قيلولة.. تستريح من عناء السفر.

مشينا على أصابعنا.. سرقنا أحصنة الوقت وهربنا.

جسر سري كان بيننا.. تواصل لا تفسير له. كان اقترابك مني ومن جسدي أجمل تفسير.

***

أتخطئ الأنثى حين تحس بتغيير؟

هذا المساء يداك بغير حرارة..

ألذلك الحادث تأثير؟

يوم اهتزت الأرض تحت أقدامنا.. وانفجر دخان.

حاولنا أن نختبئ.. تشبثنا ببعضنا .. و……

الدخان لم يعد دخانا.. صار امرأة من نار. أضاءت في عينينا. أدخلتنا عالم دهشة.

حين أفقت بحث عنك.. لم تكن هناك.

***

موجع أنت أيها الصمت.. ثقيل مثل قلقي.. ترمينا في دائرة مغلقة:

أنا هو وامرأة من دخان..

براكين ثلاثة ندور حول بعضنا.. مثقلين بأحلام ومثقلين بزلازل.

لأول مرة كنت أراك ولا أراك.. تائها بين افكارك.. غارقا في ذكريات.

لو تقل كلمة تحرق غابات اسئلتي. لو أقرأ شيئا في عينيك.

لصمتك هذا المساء طعم جديد.. لا يخطئه قلبي.

عيناك غائبتان.. شفتاك باردتان.. وافكاري حريق. 

بـقـايـــا عـنـاقيـد الـعنـب

January 20, 2008

يغط الوقت في سبات عميق. يغفو على كرسيه الهزاز. تتقلب في يديه صفحات عمري، فيجتاحني من بعيد حنين مباغت، يحرك فيّ ذاكرة علقتها يوما على  جدار النسيان.

تطل من صدري طفلة صغيرة، تشبهني حد التناقض، تبتسم لي بسذاجة، تحك جبينها مثلما كنت افعل حين كنت بعمرها.

تخرج مني كالشرنقة، ترنو إلي بصمت ثم تأخذني بيدي.. تدعوني لزيارة نفسي لحظات قليلة.

أخلع جسدي بلباقة.. وأسرق من العمر لحظات لأسير معها في شوارع ذاكرتي.  

***

أسير مثل طيف فوق الغيوم.

كل شيء أبيض.

أمر على وجوه لم تكبر بعد. ضحكات لم تهدأ بعد. وأطفال يعدون في الطرقات، في أماكن خبأتها بصدري حتى لا يدركها العمر.. فتذبل.

كل شيء ابيض.. حتى أسرارنا الخطيرة وأحلامنا الغريبة وخربشاتنا على جدران البيت، حتى ذاك الفتى الذي يتسلق شرفتنا خلسة كي يلتقيني.

ما زلت أشم رائحة وردته المسروقة فتغريني بالخجل.

نساء الحي – من بقين ومن رحلن- يجتمعن حول تنور جدتي، يصنعن من ضحكاتهن أقراص خبز، ويخطن من قصصهن أثوابا تقيهن برد الوحدة.

صوت جدي يجمع الأطفال حوله، أسابقهم كي أجد مكاني. أنصت للحكاية، ثم أفغر فاهي بدهشة.. “أتجعلني القبلة أميرة”؟

أمر على وجوه كثيرة.. أعرفها ولا أعرفها. أناس مروا ذات يوم من دربي ألقوا إبتسامة وولوا..

أناس البسهم العمر ثوبا آخر فصاروا غرباء عنا وعنهم..

وآخرون سرقهم التراب بغتة.. فراحت النساء تمارسن طقوس الحزن سرا، ثم ترجعن في امسيات صيفية تملأن جرار الليل بضحكات مثيرة.

***

في زاوية معتمة من الذاكرة أسير.

يطالعني وجه “ربى” وقد عاد جسدها إليها على حين غفلة.

تعدو نحو بيتنا.. ألتقيها قبل أن تدق الباب. أرتدي وشاح أمي وننطلق على عجل.

نسابق العمر ويسبقنا ثم نستقر تحت سنديانة قديمة.

تحدثني طويلا عن مشروع حلمها الكبيرة..

كانت تحلم أن تصير حورية تخترق مساحات البحار.. يهدونها التيجان والورود، وتصير سباحة المحيط دون منازع.

“هل ستصيرين كذلك؟” .. أتساءل بشغف.

ترمقني بعين واثقة ثم تقول: “كحورية سأكون في البحر أحيا وفيه أموت..”

يااااااه ربى.. كيف استحال الحلم حقيقة بهذه القسوة؟ يوم أخذتك الأمواج عنا.. ووارتك بعيدا بعيدا.. حتى ضاع جسدك الحالم في أعماق البحر.

ونحن على شواطئ الخوف نرنو للبعيد.. نرفض ذاك الرحيل المباغت.

***

يستيقظ الوقت من سباته فجأة. فتهرب الطفلة التي تشبهني.. تترك يدي خالية للريح وتختفي.

أنظر الى جسدي الشاب قادما نحوي. يرتديني بسرعة ويرتب وجهي كي يمحو علامات الحنين..

أعود الى حاضري من جديد.

أرنو الى ملامح وجهي.. أتحسسه بخوف.. أتساءل: “ماذا سيخبئ الزمن تحت طياته؟”

أنظر للوراء فأرى الماضي يبتعد.. أنظر للأمام فأرى الغد القادم أبيض.. أبيض كالثلج.

“الغد أبيض أيضا”.. يقول قلبي.

أنظر إليه فأبتسم.. ينظر إلي ويبتسم.. نغرق كلانا في نوبة ضحك.

أجمع أشلاء نفسي وأمضي..

 نحو ذاكرة لم تبدأ بعد.

إشـــراقــة

January 18, 2008

تسـألـنـي لـمَ أنـت مـن بيـن البشـر

ويـجيـبـك صـمتـي

لسـت أعلـــم سـر اكتـمـال الكـون حيـــن أراك

كـل مـا أدركــه أنـــي

اسـتـفـقـت ذات يــوم مـن نـــومـي

  لأرى الـفـجــر بـنــــور جـديـــد

..نـقـــــرزات

January 18, 2008

 

مجـرد خربشـات علـى جدران الذاكـرة 

أو مـحاولـة عـابثـة

لإيـقـاف الـزمـن
   
فـي خـاطـرة

 

******

أحـلامـنـا كأجـنـحـة فـراشـة

يـغريـهـا النــــور حيـنـــــا

  ويـغتـالـهـا أحيــــــــان

******

:قـال لي يومـا

الحلم ألا تعلم أنك تحلم)

(لكن عليك أن تعرف كيـف تـصحو

:فـقـلت في سري

والحب ألا تـعـلم أنك تـحب

لكن عليك أن تعـرف كيـف تنسى

 

 ******

 

يـحدث أحيـانـا أن نـكون بيـن كـل البـشـر، لكننا وحيـدون

ما من أحد يستطيع أن يـخـيـط أرواحـنـا المـتـعبـة

مـا مـن يـد تغـفـو فـوق أكـتـافـنـا

تـداعـب خـصلات شـعرنـا

أو كـلـمة رقيـقـة نسـمعهـا ذات صبـاح عـابـر

فـتـعطي للـقـهوة طـعمـا آخـر

أو قبـلة لـطيفـة تـتـرك عـلى شـفاهـنـا عبـقـا لـذيـذا

أشيـاء صـغيـرة.. صغيـرة جـدا
 
لـكنـها كـل الـعالـم

………..

:كدت أكمل هـذيـانـي.. حيـن جاءني صوته فـجـأة

ماذا هناك يا حبيبتي؟

لم كل هذا الشرود؟

:حـاولـت أن أقـول لـه مـا لـم يفـهمـه بـعد

لا شيء.. فقط أشعر بالبـرد.. بــرد شـديـد
 
!! قام على الأثـر بـحـنـان مـريـب وأشعل نار المدفأة

فضـحـكت فـي سـري.. ضـحكـت كثيـرا كثيـرا حتـى سـالت دمـوعي

وتـكورتُ عـلى نـفسي حتـى صـرت أمـام الـمـدفـأة

 .بـقـعة مـاء