كـم يـطيب لـي استـراق النـظر إليـــك.. وأنـت تحـضـن سيـجارة بيـن شفتـيـك.. تنفـث دخـانـها فـي فضـاء صـامـت وتـحرقـهـا بحـنـان جـميـل
أتـأمـل الدخـان وهـو يعـلـو.. يتـراقـص ثملا علـى وقـع أنفـاسـك.. وتسـمـو فـيـه النشـوة للأعـالـي.. حتـى يـطال سـقـف الســماء
عـنـدهـا فقـط أدرك سـر الدخـان المنـبعـث مـن صـدري، حيـن تسـافـر شفتـاك فـوقـي
وأحسـد كـل سيـجـارة تـحملـهـا.. ستشتـعل معـك فـي لـحـظة إلهيــة
وأبـــارك كـل النساء التي قبـلـتـهـا قبـلـي.. ومـرت أنـاملـك فـوق صحـاريـهـا.. فـأحـالتـهـا إلى وطن أخضر.
